الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري
كلية علم النفس وعلوم التربية
قسم علم النفس
ينظم مخبر التطبيقات النفسية والتربوية ومخبر علم النفس العمل وإدارة المنظمات
الملتقى الوطني حول:
الأسرة والمدرسة في مواجهة أشكال جديدة لجنوح الأحداث
- تاريخ الانعقاد: يوم 30 نوفمبر 2026
- La famille et l’école face à de nouvelles formes de délinquance juvénile
- The family and the school in the face of new forms of juvenile delinquency
الهيئات المشرفة على الملتقى:
- الرئيس الشرفي للملتقى: أ.د يوسف لخضر حمينة – مدير جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري
- المشرف العام: أ.د حماني حازم – عميد كلية علم النفس وعلوم التربية
- رئيس الملتقى: أ.د بن عبد المالك عبد العزيز
- المنسق العام للملتقى: أ.د مقلاتي سامي
- رئيس اللجنة العلمية للملتقى: أ.د العايب رابح
- رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى: د. بوقطوشة إيمان
ديباجة الملتقى الوطني:
شهد المجتمع الجزائري خلال السنوات الأخيرة تحولات بنيوية عميقة طالت مختلف أبعاده، سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي أو الثقافي. وقد أسهمت هذه التغيرات بشكل ملحوظ في إعادة تشكيل البنية العلائقية الداخلية، وتنظيم أنماط التفاعل الاجتماعي بين الأفراد داخل سياق يتصف بتسارع الوتيرة. كما تزامن هذا المسار التحولي مع زيادة الضغوط الحياتية اليومية وازدياد تعقيد ظروف المعيشة الاجتماعية، مما أدى إلى توسع دائرة الفئات التي تعاني من الهشاشة والتهميش، وجعل عمليات التكيف مع هذه المستجدات أكثر صعوبة وتشابكاً.
في ظل هذه التحولات بدأت تظهر بوادر متزايدة لاختلالات اجتماعية متفاقمة، أبرزها انتشار ظواهر تهدد التوازن الاجتماعي مثل ارتفاع معدلات العنف والجنوح، وضعف الشعور الجماعي بالأمن والاستقرار. إضافة لذلك، برزت قضايا أخرى كتعاطي المخدرات وتنامي أنماط سلوكية انحرافية توحي بتراجع جزئي في منظومة القيم والضوابط الاجتماعية التي كانت تشكل المرجعية الأساسية لسلوك الأفراد داخل المجتمع.
وترتبط هذه الظواهر ارتباطاً وثيقاً بإشكاليات بنيوية عميقة، في مقدمتها تفاقم معدلات البطالة وتزايد حدة أزمة السكن، فضلاً عن التحولات العمرانية المتسارعة التي شهدتها بعض المناطق، والتي تمت في أحيان كثيرة بوتيرة غير متوازنة، الأمر الذي ساهم في مزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي. وقد أفرزت هذه الديناميات تحولات جوهرية في بنية التجمعات السكانية، لا سيما في المدن الكبرى والمراكز الحضرية الناشئة، حيث بدأت ملامح التماسك الاجتماعي التقليدي في التآكل التدريجي، وتراجعت الروابط المجتمعية والجوارية التي كانت تشكل في السابق دعائم التنظيم الاجتماعي، لصالح أنماط عيش أكثر فردانية وتفككاً في العلاقات الاجتماعية. ومع تزايد تعقيد التحولات، بدأ النظام القيمي يعاني من تدهور تدريجي، ويصاحبه انتشار ممارسات وسلوكيات غريبة تهدد تماسك المجتمع. تعكس هذه الأوضاع أزمة اجتماعية متعددة الأبعاد تظهر في تدني مستوى المعيشة للفئات الأكثر هشاشة، وزيادة تفشي الأمراض الاجتماعية، خاصة بين الأطفال والمراهقين.
ظاهرة جنوح الأحداث من أبرز تجليات الأزمة الاجتماعية، مع ظهور تغيرات نوعية ملحوظة خلال الفترة الأخيرة. وقد تجلت هذه التحولات في تصاعد تورط القصر ضمن مختلف أنماط السلوك الجانح، إلى جانب انخفاض سن ارتكاب الأفعال الإجرامية بشكل لافت. كما اتسم هذا الجنوح باتساع نطاقه وارتفاع درجة خطورته، حيث بات يشمل سلوكيات أكثر تعقيداً وشدة مثل العنف بأشكاله المختلفة، وتعاطي المخدرات، والسرقة، وغيرها من الممارسات التي تعكس تفاقم الخلل داخل بيئة التنشئة الاجتماعية وضعف دور آليات الضبط الاجتماعي والتربوي. وتبعاً لإحصاءات عام 2020 من مصالح أمن الجزائر العاصمة، تم توقيف 3528 قاصراً في قضايا الاعتداء على الأشخاص ووقوع حالات خطيرة منها. تعكس هذه الأرقام حجم الظاهرة وتتطلب تدخلاً عاجلاً لعلاج جذورها. في هذا السياق، تبرز الأسرة والمدرسة كعناصر أساسية للتصدي لظاهرة الجنوح والحد من انتشارها. للأسرة دور محوري في توفير التنشئة الاجتماعية السليمة عبر ترسيخ القيم الأخلاقية والإشراف على سلوك الأبناء. أما المدرسة فتواجه تحديات تحد من قدرتها على أداء دورها التربوي، حيث أصبحت البيئة التعليمية في بعض الأحيان موضعاً لسلوكات محدثة ومؤثرة مثل العنف والتسرب وأشكال أخرى للتخلي المدرسي.
من هنا تأتي الحاجة إلى تبني مقاربات شاملة لمعالجة ظاهرة جنوح الأحداث، ترتكز على فهم السياق الاجتماعي الذي يولدها وتحليل ديناميتها الداخلية. تتضمن النهج المطلوب تعزيز دور مؤسسات التنشئة، وبناء سياسات وقائية وعلاجية طويلة المدى لحماية الشباب وتعزيز تماسك المجتمع واستقراره.
الأهداف:
- تحسيس المجتمع بخطورة الأمراض الاجتماعية وتأثيراتها المتفاقمة على الفرد والجماعات والمؤسسات.
- التنبيه عن الأشكال الجديدة لجنوح الحدث والتحذير من خطورتها.
- الكشف عن آثار الجنوح النفسية والاجتماعية المتصلة بذات الحدث.
المحاور:
- المحور الأول: مقاربات تشخيصية وعلاجية جديدة للأمراض الاجتماعية.
- المحور الثاني: جنوح الأحداث (الأسباب، العوامل والظروف المحيطة).
- المحور الثالث: المنظومة القانونية والوقائية والأمنية لعلاج جنوح الأحداث.
اللجنة العلمية:
| الرقم | الاسم واللقب | الصفة | المؤسسة |
| 01 | العايب رابح | رئيساً | جامعة قسنطينة 2 |
| 02 | سامي مقلاتي | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
| 03 | غليط شافية | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
| 04 | جنادي لمياء | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
| 05 | بوكرديم رانيا | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
| 06 | ميروح كريمة | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
| 07 | سوفي نعيمة | عضواً | جامعة قسنطينة 2 |
اللجنة التنظيمية:
| الرقم | الاسم واللقب | الصفة |
| 01 | د. بوقطوشة إيمان | رئيساً |
| 02 | د. سيواني لطفي | عضواً |
شروط تقديم الأبحاث والدراسات:
- أن يكون البحث متصلاً بأحد محاور الملتقى.
- ألا يكون البحث قد سبق نشره أو تم التقدم به إلى أي ملتقى آخر.
- أن يتصف البحث بالجدية ويكون تناوله للموضوع متسماً بالأصالة العلمية في ظل منهجية محكمة وتوثيق متكامل للمراجع والمصادر.
- ألا تزيد عدد صفحات البحث عن 20 صفحة، وتُقبل البحوث باللغات: العربية، الإنجليزية، والفرنسية.
- أن يكون نوع الخط في النص العربي Simplified Arabic بحجم 14، وتكون الهوامش 2 سم من كل جانب و 3 سم في الجانب الأيمن. وفي النص الأجنبي Times New Roman بحجم 12، على أن تُترك مسافة واحدة (مفردة) بين السطور.
- إدراج الملاحق والمراجع والفهارس في آخر البحث.
- ضرورة الالتزام بأسلوب الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) الطبعة السادسة في التوثيق سواء في متن النص أو كتابة المراجع.
ملاحظات وإرسال المداخلات:
- تُعطى الأولوية للبحوث الميدانية.
- ضرورة تحديد بريد إلكتروني لتلقي أعمال المشاركين.
- تُرسل المداخلات كاملة على البريد الإلكتروني التالي:
abdelwafi.boucenna@univ-constantine2.dz - آخر أجل لإرسال المداخلات: قبل يوم 26 نوفمبر 2026.